مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

355

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

أصبح عليه السّلام وعبّأ أصحابه « 1 » بعد صلاة الغداة وكان معه اثنان وثلاثون فارسا وأربعون راجلا ، فجعل زهير بن القين في ميمنة أصحابه ، وحبيب بن مظهّر في ميسرة أصحابه ، وأعطى الرّاية العبّاس أخاه ، وجعل البيوت في ظهورهم ، وأمر بحطب وقصب كان من وراء البيوت أن يترك في خندق كان هناك قد حفروه ، أن يحرق بالنّار مخافة أن يأتوهم من ورائهم . وأصبح عمر بن سعد في ذلك اليوم وهو يوم الجمعة ، وقيل : يوم السّبت ، فعبّأ أصحابه ، فجعل على ميمنته عمرو بن الحجّاج ، وعلى ميسرته شمر بن ذي الجوشن ، وعلى الخيل عروة بن قيس وعلى الرّجّالة شبث بن ربعيّ . الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 236 - 237 ولمّا أصبح الحسين عليه السّلام يوم الجمعة عاشر محرّم ، وفي رواية يوم السّبت ، عبّأ أصحابه ، وكان معه اثنان وثلاثون فارسا وأربعون راجلا ، وفي رواية اثنان وثمانون راجلا . فجعل على ميمنته زهير بن القين ، وعلى ميسرته حبيب بن مظاهر ، ودفع اللّواء إلى أخيه العبّاس ابن عليّ عليه السّلام ، وثبت عليه السّلام مع أهل بيته في القلب . وعبّأ عمر بن سعد أصحابه ، فجعل على ميمنته عمرو بن الحجّاج ، وعلى ميسرته شمر بن ذي الجوشن وثبت هو في القلب وكان جنده اثنين وعشرين ألفا ، يزيد أو ينقص . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 4 فجعل عليه السّلام زهير بن القين على الميمنة وحبيب بن مظاهر في الميسرة ، وأعطى رايته‌العبّاس بن عليّ عليه السّلام . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 100 فلمّا صلّى عمر بن سعد الغداة يوم السّبت ، وقيل : الجمعة ، يوم عاشوراء ، خرج في من معه من النّاس ، وعبّأ الحسين أصحابه ، وصلّى بهم صلاة الغداة ، وكان معه اثنان وثلاثون فارسا وأربعون راجلا ، فجعل زهير بن القين في ميمنة أصحابه ، وحبيب بن مظاهر في ميسرتهم ، وأعطى رايته العبّاس أخاه ، وجعلوا البيوت في ظهورهم ، وأمر بحطب وقصب فألقي في مكان منخفض من ورائهم كأنّه ساقية عملوه في ساعة من اللّيل

--> ( 1 ) - عبّأت الجيش ؛ رتّبتهم في مواضعهم وهيّأتهم للحرب .